عمر فروخ

96

تاريخ الأدب العربي

رفقا بمنزلك الذي تحتلّه ، * يا من يخرّب بيته بيديه ! 4 - * * قلائد العقبان 231 - 232 ؛ معجم الأدباء 11 : 181 - 182 ؛ بغية الملتمس 290 - 291 ( رقم 781 ) ؛ المغرب 1 : 116 - 117 ؛ معجم ابن الأبّار 305 - 307 ؛ خريدة ( الأندلس ) 2 : 519 - 521 ؛ المحمّدون من الشعراء 489 - 490 ؛ الخريدة ( الأندلس ) 2 : 4 : 519 - 512 ؛ بغية الوعاة 251 - 252 ؛ الديباج المذهب 126 . ابن قزمان الكبير 1 - هو أبو بكر محمّد بن عبد الملك بن عيسى بن قزمان - يعرف بابن قزمان الكبير ، تمييزا له من من ابن أخيه أبي بكر محمّد بن عيسى بن عبد الملك بن عيسى بن قزمان الزجّال المتوفّى سنة 555 ( 1160 م ) - وزر أوّل ما وزر لأبي حفص عمر بن محمّد المتوكّل صاحب بطليوس ( 460 - 487 ه ) ، ولكن لعلّه لم يزر للمتوكّل إلّا بعد أن انفرد المتوكّل بالحكم ، سنة 473 ( 1080 م ) . نال ابن قزمان هذا في أوّل الأمر مكانة سامية وحياة ناعمة . ولكنّ الدهر عاد فقسا عليه قسوة شديدة ؛ - جاء في قلائد العقيان ( ص 213 ) أنّ القاضي ابن حمدين تعمّد الإساءة إليه . ولكن لا أعلم من كان ابن حمدين هذا . هنالك ابن حمدين تولّى القضاء سنة 529 ( قضاة الأندلس 103 ) ، في أيام ولاية يحيى بن عليّ بن غانية ( ت 543 ) والي غرناطة ( راجع نفح الطيب 4 : 76 ) ، ومن البعيد أن يكون ابن حمدين هذا مقصودا برواية صاحب القلائد « 1 » . وكانت وفاة ابن قزمان الكبير في سادس رجب من سنة 508 ( 3 / 7 / 1114 م ) . 2 - كان ابن قزمان الكبير وزيرا جليلا من أسرة كان لها تقدّم في مناصب الدولة ، إلّا أنه هو كان ضيّق الصدر قليل الأنس بالناس . ثمّ إنّه كان من أهل البلاغة والبيان ، كاتبا مترسّلا وشاعرا مجيدا . وفي شعره ونثره دعابة ومجون

--> ( 1 ) في دائرة المعارف الإسلامية ( 3 : 849 ) أن ابن قزمان ذلك كان في خدمة ابن حمدين هذا .